أغلب مشاريع السيو العربي بتفشل قبل ما يتكتب أي سطر في الصفحة، وبتفشل في مرحلة البحث عن الكلمات. فريق بيطلع قايمة كلمات إنجليزي، يدخلها على مترجم، يلزق النتيجة في أداة، ويبني صفحات على كلمات محدش بيكتبها تقريبا. الويب العربي مش موقع إنجليزي مقلوب. له إملاء بيتغير من واحد للتاني، وله طبقات لهجات، وله مشاكل تقنية في اتجاه الصفحة من اليمين لليسار وفي تحميل الخطوط، وله مشاكل في القياس. المقال ده بيمشي معاك على المراحل دي بالترتيب اللي هتقابلها بيه في أي مشروع حقيقي، وبيركز على الباحث المصري وعلى الشركات اللي بتبيع له.
الكلام هنا مبني على التوثيق العام المنشور وعلى الممارسة الهندسية. مفيش وعود بترتيب معين ولا أرقام مخترعة. وأي قرار بيعتمد على بياناتك انت، هنقولك ازاي تجمعها.
ليه البحث عن الكلمات بالعربي حاجة مختلفة
في الإنجليزي، الكلمة المفتاحية غالبا نص ثابت. في العربي، نفس النية ممكن تتكتب بعشر طرق صح، وطريقة الكتابة بتعتمد على مين اللي بيكتب وبيستخدم إيه وعايز يشتري إيه. في أربع حاجات بتخلي الشغل أصعب مما يبان.

- اللهجة. الفصحى والعامية المصرية بيشتركوا في نفس الحروف لكن بيختلفوا في الكلمات والتركيب. العميل ممكن يكتب في جوجل الجملة الفصحى للخدمة، ويكتب العامية في رسالة واتساب لفريق المبيعات عندك.
- اختلاف الإملاء. الألف بهمزة وبدون همزة، والتاء المربوطة والهاء، والياء والألف المقصورة بيتبدلوا مع بعض في الكتابة اليومية. محركات البحث بتوحد جزء كبير من ده، لكن مش كله، والأدوات اللي بتستخدمها غالبا مش بتعمل كده.
- خلط الحروف. المستخدم المصري بيخلط الحروف العربي مع أسماء إنجليزية ومع العربي المكتوب بحروف لاتينية، اللي بيتسمى فرانكو أراب، في نفس الجلسة.
- ضعف تغطية الأدوات. أرقام البحث للكلمات العربي الطويلة كتير بتبقى ناقصة أو مقربة، وده بيرجع الفرق للتخمين.
النتيجة العملية: اتعامل مع البحث العربي على إنه جمع أدلة من أكتر من مصدر، مش ملف واحد طالع من أداة واحدة.
تلات طبقات للبحث عند المصريين
الطبقة الأولى: الفصحى المكتوبة
دي لغة الأخبار والجهات الحكومية والقانون والكتابة الأكاديمية، ولغة أغلب مواقع الشركات. الناس اللي بتبحث بيها غالبا بتدور على معلومة رسمية أو بتقارن. الجمل بتبقى أطول وفيها أسماء أكتر. في خدمات B2B، الطبقة دي بتجيب غالبا ناس المشتريات والقانون وصناع القرار اللي بينسخوا عبارات من مناقصات ومستندات.
الطبقة التانية: العامية المصرية
دي اللغة اللي الناس بتتكلم بيها فعلا، وبقت بتكتب بيها كمان، خصوصا على الموبايل وفي البحث الصوتي. أدوات الاستفهام والنفي والأفعال اليومية مختلفة عن الفصحى. الكلمات اللي بتتكتب كده غالبا بتدل على نية في بداية رحلة الشراء: بكام، إزاي أصلح ده، هل يستاهل. وإملاء العامية مش موحد، فالعبارة الواحدة ممكن تتكتب بكذا شكل.
الطبقة التالتة: الحروف المختلطة وأسماء المنتجات
التكنولوجيا والتجارة مليانة مصطلحات إنجليزي المصريين بيستخدموها جوه الجملة العربي أو بحروف لاتينية. كلمات زي دومين وهوستينج وسيرفر وأبلكيشن وبلجن وSEO نفسها بتتكتب بالإنجليزي أو بالعربي أو الاتنين. الصفحة اللي بتستخدم شكل واحد بس بتسيب الباقي للمنافسين.
شغلك في البحث إنك تحدد لكل موضوع تجاري أنهي طبقة مهمة، وماتفترضش إن طبقة واحدة بتمثل كل عملاءك.
طريقة شغل بتطلع قايمة كلمات تنفع
الخطوة الأولى: ابدأ ببياناتك انت
لو الموقع عنده زيارات، فجوجل سيرش كونسول هو أحسن نقطة بداية، لأنه بيسجل الاستعلامات اللي ظهر موقعك بسببها في نتائج البحث. افتح تقرير الأداء، وفلتر على مصر، واعمل تصدير للاستعلامات.
جوجل بتوضح في توثيق فلاتر الأداء في Google Search Console إنك تقدر تستخدم فلتر Custom Regex، وإن Search Console بيعتمد على صيغة RE2 في التعبيرات المنتظمة.
علشان تعزل الاستعلامات اللي فيها حروف عربي، ممكن تستخدم فلتر regex مناسب للحروف العربية، وبعد كده ترتب الاستعلامات حسب مرات الظهور والنقرات ومتوسط الترتيب.
بص بشكل خاص على الكلمات اللي موقعك ظاهر فيها بالفعل لكن ترتيبها لسه ضعيف. دي إشارات طلب حقيقية، لأن جوجل بدأ بالفعل يربط صفحتك بالاستعلام، لكن الصفحة محتاجة تحسين أو توسعة علشان تنافس بشكل أقوى.
الخطوة التانية: اسحب اللغة من المبيعات والدعم
المصدر اللي أغلب الناس بتهمله هو اللغة اللي عملاءك بيكلموك بيها فعلا. اقرا آخر خمسين استفسار جالك على واتساب والإيميل ونماذج التواصل، وسجل الكلمات اللي استخدموها للخدمة والمشكلة والسعر.
دي عبارات تجارية حقيقية بلهجة جمهورك، ومفيش أداة كلمات مفتاحية هتقدر تجمعها كلها بنفس الدقة.
الخطوة التالتة: وسع بالاقتراحات
اكتب الكلمات الأساسية في جوجل وسجل اقتراحات الإكمال التلقائي، وأسئلة People Also Ask، وعمليات البحث المرتبطة بالموضوع.
اعمل ده بشكل منفصل للكلمات الفصحى والعامية، وسجل صياغة كل استعلام زي ما ظهرت فعلا، مش الموضوع بس.
الهدف هنا مش إنك تجمع أكبر عدد كلمات، لكن إنك تفهم المستخدم المصري بيصيغ نفس النية بإيه.
الخطوة الرابعة: استخدم أدوات التخطيط بتوقعات واقعية
استخدم أدوات تخطيط الكلمات لتقدير حجم الطلب واكتشاف موضوعات قريبة، لكن ماتتعاملش مع أرقام البحث العربي الطويل أو العامي على إنها قياس كامل للسوق.
غياب رقم بحث مش معناه بالضرورة إن مفيش حد بيدور على العبارة. ممكن ببساطة تكون البيانات قليلة أو العبارة ليها أشكال كتابة مختلفة.
الخطوة الخامسة: اقرا صفحة النتائج مش الأرقام بس
لكل استعلام مهم، افتح صفحة النتائج وشوف جوجل بيعرض إيه.
هل النتائج مقالات؟ صفحات خدمات؟ خرائط؟ فيديو؟ متاجر؟ وهل المحتوى عربي ولا إنجليزي؟
شكل صفحة النتائج بيديك فكرة قوية عن نية المستخدم، وبالتالي عن نوع الصفحة اللي المفروض تعملها.
الخطوة السادسة: سجل كل الأشكال في شيت واحد
اعمل شيت لكل موضوع، وسجل فيه:
الاستعلام زي ما اتكتب، نوع اللغة أو اللهجة، نية البحث، البلد، الجهاز، المصدر، والصفحة المستهدفة.
الشيت ده بعد كده بيبقى خريطة المحتوى وبريف للكاتب في نفس الوقت.
اختلافات الإملاء: وحدها على الورق مش في الأداة بس
الناس بتكتب بسرعة وكتير بتسيب العلامات الصغيرة. الأشكال دي بتظهر طول الوقت في الاستعلامات الحقيقية وفي تحليلات موقعك. اجمعها تحت نية واحدة في الشيت علشان ماتعملش صفحات مكررة ومتفوتش زيارات.
- أشكال الألف. الألف العادية والألف بهمزة فوق وبهمزة تحت بيتبدلوا كتير. الألف العادية هي الأكتر في الكتابة السريعة.
- التاء المربوطة والهاء. الكلمة اللي بتنتهي بتاء مربوطة كتير بتتكتب بهاء في الآخر.
- الياء والألف المقصورة. بيتبدلوا مع بعض، خصوصا على كيبورد الموبايل.
- الـ التعريف. ممكن تتلزق بالكلمة، والعربي كمان بيلزق حروف الجر والعطف كبادئات. المفرد والجمع والشكل اللي ليه بادئة ممكن يتصرفوا كأنهم استعلامات منفصلة.
- التشكيل والتطويل. علامات التشكيل وحرف التمطيط نادرا ما بيتكتبوا. ماتضيفش تشكيل في نص صفحتك، لأنه بيضيف تشويش ومش بيساعد في المطابقة.
- الأرقام. الأرقام الهندية والأرقام الإنجليزي الاتنين بيظهروا في الاستعلامات وفي المحتوى. اختار طريقة عرض واحدة في الصفحة وخلي الأسعار وأرقام التليفون متسقة، لأن خلط الأرقام بيبوظ النسخ واللصق وتحليل الأدوات وقراءة الزواحف.
محركات البحث بتعمل توحيد خاص بيها، فمش لازم تحشر كل شكل في الصفحة. اللي محتاجه إنك تكتب بشكل طبيعي، وتستخدم الشكل الأكتر شيوعا في العناوين، وتسيب الأشكال التانية تظهر في النص لما تيجي في مكانها. استخدم الشيت علشان تتأكد إن مفيش شكل مهم غايب تماما من الموقع.
اللهجة تتحدد لكل صفحة مش لكل موقع
سؤال بيتكرر: هل الموقع كله يتكتب بالفصحى ولا بالعامية المصرية؟ الإجابة الأحسن إنك تقرر حسب نوع الصفحة، بناء على بيانات النية اللي جمعتها.
- صفحات الخدمات والهبوط. استخدم عربي بسيط وواضح قريب من الطريقة اللي عميلك بيكلم بيها فريق المبيعات. خلي الكلمة الأساسية بالشكل اللي بتظهر بيه في نتائج البحث لنفس النية.
- مقالات المدونة اللي بتجاوب أسئلة عملية. العامية المصرية غالبا بتطابق صياغة الاستعلام أحسن، وبتحسسه إن اللي بيكلمه إنسان مباشر. ولعملاء مش تقنيين، بتقلل الحاجز.
- الصفحات القانونية والسياسات والالتزام. الفصحى متوقعة هنا، وهي المطابقة لطريقة كتابة الاستعلامات دي.
- المصطلحات التقنية وأسماء العلامات. استخدم المصطلح اللي جمهورك بيستخدمه. لو في أكتر من شكل شايع، حط الأساسي في العنوان والتاني مرة واحدة في أول فقرة أو في تعريف قصير.
أيا كان اختيارك، خليك ثابت جوه الصفحة الواحدة. الصفحة اللي بتنط بين مستويين من اللغة شكلها مهمل وبتضعف الثقة، والثقة في B2B هي كل حاجة.
عناصر الصفحة للمحتوى العربي
العناوين
اكتب عنوان الصفحة للناس الأول. العناوين العربي ممكن تبقى طويلة بصريا، والعناوين المختلطة عربي وإنجليزي ممكن تظهر بترتيب مربك في نتائج البحث. حط العبارة الأساسية في الأول، واسم الشركة في الآخر، وجرب شكل العنوان على الموبايل.
الروابط
الروابط العربي صالحة وبتتحول لشكل مشفر في شريط العنوان وفي الروابط. بتشتغل، لكنها بتبقى طويلة وغير مقروءة لما تتنسخ في الشات والإيميل. فريق كبير بيختار روابط لاتينية قصيرة ومقروءة للصفحات العربي، خصوصا لما الروابط بتتشارك على واتساب. أيا كان اختيارك، استخدم طريقة واحدة في الموقع كله، وماتغيرش الرابط بعد النشر من غير تحويل 301، وتأكد إن الروابط الداخلية والكانونيكال وخريطة الموقع وhreflang كلها بنفس الشكل بالظبط.
الوصف
الوصف مش بيرتب الصفحة، لكنه بيأثر في النقرات. اكتب جملة بسيطة بتجاوب الاستعلام وبتقول الخطوة الجاية. ماتترجمش عبارات تسويق إنجليزي حرفيا.
الروابط الداخلية ونص الرابط
استخدم نص رابط وصفي بالعربي يطابق موضوع الصفحة المستهدفة. بسبب البادئات، نص الرابط هيتغير شكله من جملة لجملة، وده طبيعي ومفيش مشكلة فيه. ماتجبرش الكلمة المفتاحية بنفس الشكل كل مرة.
البيانات المنظمة
علم الشركة والمقالات ومسار التنقل والأسئلة الشائعة لما تكون موجودة فعلا في الصفحة. خلي لغة البيانات متوافقة مع لغة الصفحة، وتأكد إن النص جوه البيانات هو نفسه اللي الزائر بيشوفه.
لجانب التقني لـ RTL: إيه اللي لازم يبقى صح في الكود
محركات البحث بتقرا الـ HTML، والزائر بيشوف التصميم، والاتنين لازم يفهموا إن الصفحة عربية واتجاهها من اليمين لليسار.
اللغة والاتجاه
حط lang="ar" أو lang="ar-EG" على عنصر HTML الأساسي، وحط dir="rtl".
ما تعتمدش على CSS لوحده في تحديد الاتجاه. توثيق MDN لخاصية dir بيوضح إن dir هي الخاصية الدلالية المسؤولة عن اتجاه النص، وإن الأفضل تحديدها بشكل صريح في الصفحات اللي لغتها الأساسية بتكتب من اليمين لليسار.
مثال:
<html lang="ar-EG" dir="rtl">
وده أفضل من إنك تعتمد فقط على:
direction: rtl;
لأن اتجاه الصفحة مش مجرد شكل بصري، لكنه جزء من معنى وبنية المستند.
hreflang
لو عندك نسخة عربي ونسخة إنجليزي أو لغات تانية لنفس الصفحة، استخدم hreflang بشكل متبادل بين النسخ.
جوجل بتوضح في دليل الصفحات متعددة اللغات والمناطق إن كل نسخة لغة لازم تشير لنفسها وللنسخ البديلة، وإن الروابط لازم تكون متبادلة بين الصفحات.
مثال مبسط:
<link rel="alternate" hreflang="en" href="https://example.com/en/page/" />
<link rel="alternate" hreflang="ar-EG" href="https://example.com/ar/page/" />
ولو عندك صفحة اختيار لغة أو صفحة عامة، ممكن تستخدم x-default حسب هيكل الموقع.
الأهم إنك ماتحطش hreflang في اتجاه واحد بس، لأن جوجل ممكن تتجاهل الإشارة لو الصفحات البديلة مش بتشير لبعض بشكل صحيح.
الكانونيكال
كل نسخة لغة المفروض يكون لها canonical خاص بيها، مش canonical رايح للنسخة الإنجليزي.
يعني الصفحة العربي تشير لنفس رابطها الأساسي، والصفحة الإنجليزي تشير لنفسها.
ما تستخدمش canonical علشان تقول لجوجل إن الترجمة نسخة مكررة، لأن النسخة المترجمة فعلا صفحة مستقلة لجمهور ولغة مختلفين.
CSS المنطقي
استخدم الخصائص المنطقية بدل left وright كل ما تقدر.
مثلا:
margin-inline-start
margin-inline-end
padding-inline-start
padding-inline-end
ده بيسهّل إن نفس التصميم يشتغل على RTL وLTR من غير كمية كبيرة من الأكواد العكسية.
النص ثنائي الاتجاه
المشكلة بتظهر لما تحط كلمة إنجليزي أو رقم تليفون أو رابط أو سعر جوه جملة عربي.
مثلا:
Google Search Console
أو:
+20 123 456 789
ممكن علامات الترقيم أو الأرقام تتحرك بشكل غريب لو الاتجاه مش واضح.
لو عندك نص اتجاهه معروف، استخدم عنصر باتجاه مستقل:
<span dir="ltr">Google Search Console</span>
ولو النص بيتولد من المستخدم ومش عارف اتجاهه مسبقا، تقدر تستخدم عنصر <bdi>. توثيق MDN عن اتجاه النص بيوضح أهمية عزل الأجزاء اللي اتجاهها مختلف عن النص المحيط علشان تمنع مشاكل ترتيب العلامات والأرقام.
النماذج
حقول التليفون والإيميل والروابط يفضل تكون LTR حتى لو تصميم الصفحة كله RTL.
مثال:
<input type="tel" dir="ltr">
العنوان والواجهة يفضلوا RTL، لكن البيانات نفسها تتكتب بالشكل الطبيعي المتوقع.
الجداول والكود
جرب الجداول بالمحتوى العربي الحقيقي، مش Lorem Ipsum.
راجع ترتيب الأعمدة، محاذاة الأرقام، عرض الجداول على الموبايل، واتجاه الأكواد والمصطلحات التقنية الإنجليزية.
صفحة شكلها ممتاز بالإنجليزي ممكن تتكسر تماما أول ما تتحول لـ RTL.
الخطوط: السبب الهادي لبطء وعدم استقرار الصفحات العربي
الخطوط العربي أتقل من اللاتيني، لأن فيها أشكال حرف حسب مكانه في الكلمة وربط وأشكال كتير. عيلة خط عربي كاملة بكذا وزن ممكن تضيف مئات الكيلوبايت. التكلفة دي بتظهر على المقاييس اللي جوجل بيقيسها: أكبر عنصر ظاهر لما العنوان يستنى الخط، وتحرك التصميم لما الخط الاحتياطي وخط الويب يبقوا مختلفين في الأبعاد.
حلول عملية
- قلل الأوزان. وزنين غالبا كفاية: عادي للنص وعريض للعناوين. كل وزن زيادة هو ملف زيادة.
- استخدم WOFF2 وقسم الخط. قدم WOFF2، وقسم الخطوط على نطاقات الحروف المطلوبة. استخدم
unicode-rangeعلشان اللاتيني والعربي يتحملوا بشكل مستقل. - استضف الخطوط عندك. رفع ملفات الخط على الدومين بتاعك أو على CDN بيشيل اتصال خارجي وبيديك تحكم في الكاش.
- اتحكم في سلوك التبديل. استخدم
font-display: swapأوoptionalعلشان النص يظهر فورا. اعمل preload لملف أو اتنين بس من اللي بيظهروا في أول الصفحة. - طابق الخط الاحتياطي. استخدم
size-adjustوخصائص ascent وdescent وline-gap override علشان الخط الاحتياطي ياخد نفس مساحة خط الويب، وده بيقلل تحرك التصميم لما التبديل يحصل. - فكر في الخطوط المتغيرة. خط عربي متغير ممكن يحل محل كذا وزن ثابت بملف واحد، لكن قس حجم الملف الأول، لأن بعض الخطوط المتغيرة أكبر من وزنين ثابتين.
- اضبط ارتفاع السطر بقصد. العربي محتاج مساحة رأسية أكتر من اللاتيني بسبب العلامات فوق وتحت السطر. ارتفاع سطر شكله كويس في الإنجليزي ممكن يقص أو يزحم العربي.
اختيار العيلة
اختار الخط على أساس وضوحه في الأحجام الصغيرة على موبايلات رخيصة، مش على أساس شكل الهوية. جرب نص الصفحة بحجم 16 بكسل على موبايل أندرويد متوسط، لأن ده غالبا الشاشة اللي زوارك بيستخدموها. اتأكد إن الأرقام وعلامات الترقيم والحروف اللاتينية في نفس العيلة شكلها متوازن جنب العربي.
إشارات جودة المحتوى للصفحات العربي

محركات البحث بتقيم المحتوى العربي بنفس التوقعات اللي بتطبقها في أي لغة: لازم يكون مفيد وأصلي ودقيق ومكتوب للناس. تلات عادات بتحميك.
- اكتب بالعربي، ماتترجمش. الصفحات المترجمة آليا بتبان مترجمة، وبتكرر تركيب الجملة الإنجليزي، وبتفوت العبارات اللي العملاء بيستخدموها. خلي الصفحة العربي يكتبها أو يراجعها على الأقل متحدث أصلي فاهم المجال.
- جاوب السؤال بدري. حط الإجابة المباشرة في أول فقرة، وبعدين التفاصيل والأمثلة والخطوة الجاية.
- وضح مين وراء الصفحة. اذكر اسم الشركة، والكاتب لو مناسب، والعنوان ووسائل التواصل. لعميل B2B في مصر، وجود حضور محلي يتواصل معاه ورقم تليفون إشارة ثقة بتأثر في النقرات وفي التحويل.
قياس السيو العربي بأمانة
بيانات العربي مبعثرة، فالقياس محتاج انضباط أكتر من الاعتماد على تقرير واحد.
سيرش كونسول حسب لغة الاستعلام
استخدم فلتر Custom Regex داخل Search Console لعزل الاستعلامات العربية قدر الإمكان.
توثيق Google Search Console للفلاتر المتقدمة يؤكد إن الفلاتر المخصصة تدعم تعبيرات RE2، وده مفيد جدا لما يكون عندك موقع متعدد اللغات.
بعدها قارن:
- مرات الظهور.
- النقرات.
- CTR.
- متوسط الترتيب.
- الصفحات اللي بتجيب الاستعلامات العربي.
ماتحكمش على كل الترافيك العربي ككتلة واحدة.
افصل استعلامات اسم الشركة عن غيرها
لو اسم الشركة بيجيب عدد كبير من مرات الظهور والنقرات، ممكن التقرير يديك إحساس إن السيو بينمو بينما أغلب الزيارات ناس عارفينك بالفعل.
اعمل فلتر يستبعد اسم الشركة بالعربي والإنجليزي وأشهر طرق كتابته.
قسم حسب الجهاز والبلد
الزائر المصري على الموبايل مش نفس الزائر اللي داخل من الخليج على كمبيوتر.
قسّم البيانات حسب البلد والجهاز لما يكون عندك حجم بيانات يسمح بده، علشان ماتخليش متوسط عام يخبي مشكلة واضحة في شريحة معينة.
أخطاء بنشوفها كتير
- ترجمة قايمة كلمات إنجليزي كلمة بكلمة واعتبار الناتج بحث.
- عمل صفحات ضعيفة منفصلة لكل شكل إملاء بدل صفحة قوية واحدة لكل نية.
- إضافة تشكيل في نص الصفحة، وده بيضيف تشويش وفايدته صفر.
- صفحة عربي من غير خاصية
langوdir، أو بخاصية لغة إنجليزي. - نسيان روابط hreflang المتبادلة، فالعلامات بتتجاهل.
- تحميل أربع أوزان من خط عربي كامل والاستغراب من ضعف LCP.
- خلط أنظمة الأرقام وأسلوب علامات الترقيم في نفس الصفحة.
- الحكم على النجاح من إجمالي مرات الظهور مع إن أغلبها استعلامات باسم الشركة.
خطة 30 يوم لموقع ثنائي اللغة موجود
- من اليوم 1 لـ 5: مراجعة. صدر الاستعلامات العربي من سيرش كونسول، وحدد أعلى عشر صفحات في مرات الظهور بالعربي، وراجع كل واحدة على
langوdirوالكانونيكال وhreflang. - من اليوم 6 لـ 10: أدلة اللغة. اجمع خمسين استفسار حقيقي، وسجل الصياغة بالظبط، وصنفهم حسب طبقة اللهجة والنية.
- من اليوم 11 لـ 15: خريطة الكلمات. ابني الشيت، ودمج أشكال الإملاء تحت نوايا واحدة، وحدد صفحة مستهدفة واحدة لكل نية. علم الفجوات اللي مفيش لها صفحة.
- من اليوم 16 لـ 20: الخطوط والتصميم. قلل الأوزان، وقسم الخطوط، واعمل preload للملف الحرج، وظبط أبعاد الخط الاحتياطي، وشغل فحص Core Web Vitals على الموبايل لأهم قوالب العربي.
- من اليوم 21 لـ 25: المحتوى. اكتب أو أعد كتابة الصفحات ذات الفجوة الأكبر، بمستوى اللغة المناسب لكل نوع صفحة، وإجابة مباشرة في أول فقرة.
- من اليوم 26 لـ 30: القياس. جهز عرض regex في سيرش كونسول، وحدد استبعادات اسم الشركة، واعمل تقرير شهري بيربط بيانات الاستعلامات بالاستفسارات حسب اللغة.
لو الموقع بيخدم عملاء بأكتر من لغة، راجع كمان تصميم المواقع متعددة اللغات وتكلفة السيو في مصر.
الشركات اللي بتكسب في البحث العربي مش اللي عندها أطول قايمة كلمات. دي اللي عرفت عملاءها بيكتبوا إزاي، وبنت كل صفحة حوالين نية واحدة، واعتبرت الكود والخطوط جزء من شغل الترتيب مش حاجة بيعملها المصمم في الآخر. لو النسخة العربي من موقعك لسه نسخة مولدة من الإنجليزي، فأرخص مكسب قدامك هو أسبوع بحث لغة حقيقي وتنفيذ RTL نضيف تحته.